قناة السويس: طفرة جديدة في صناعة القاطرات وتطوير الأسطول البحري
في إطار توجه الدولة نحو توطين الصناعات البحرية وتعزيز قدرات الأسطول المصري، أجرى الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، جولة تفقدية موسعة داخل شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، لمتابعة مشروعات بناء القاطرات وسفن الصيد والأتوبيسات النهرية، إلى جانب أعمال تطوير البنية التحتية بالشركة.
وتفقد رئيس الهيئة أعمال بناء قاطرات “عزم” الجديدة بقوة شد 90 طنًا، والتي يتم تنفيذها لصالح هيئة قناة السويس، حيث تابع معدلات العمل في عدد من القاطرات الجاري بناؤها، بالإضافة إلى القاطرات التي تم الانتهاء من جزء منها ضمن خطة التعاقدات الجارية، فضلًا عن أعمال تجميع قاطرات أخرى موجهة للتصدير.
كما شملت الجولة متابعة أعمال بناء سلسلة من سفن الصيد “رزق”، والتي تُعد من أحدث مشروعات سفن الصيد أعالي البحار، حيث يجري تنفيذها وفق أحدث المواصفات الفنية العالمية، مع الانتهاء من مراحل متقدمة في عدد منها، بما يعزز قدرات مصر في مجال الصيد البحري وتطوير الأساطيل المتخصصة.
وتابع الفريق أسامة ربيع كذلك مستجدات إنشاء أتوبيس نهري جديد سعة 60 راكبًا لصالح محافظة القاهرة، في خطوة تستهدف دعم منظومة النقل النهري، حيث يتم تنفيذه بتصميم محلي وبإشراف إحدى هيئات التصنيف الدولية، مع الاعتماد على الطاقة الكهربائية ضمن توجهات الدولة نحو النقل المستدام.
واطلع رئيس الهيئة على أعمال تطوير البنية التحتية داخل الترسانة، بما في ذلك المبنى الإداري الجديد وتجهيزاته، إلى جانب خطط دعم العمل داخل ساحات التصنيع، من خلال تعزيز المعدات ورفع كفاءة التشغيل، بما ينعكس على تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات البحرية المختلفة.
وخلال الجولة، شدد الفريق أسامة ربيع على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية، والالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المشروعات، مع استمرار برامج التدريب للكوادر الفنية، بما يضمن رفع كفاءة العاملين ودعم قدراتهم الإنتاجية.
وأكد رئيس هيئة قناة السويس أن الدولة حققت تقدمًا كبيرًا في ملف توطين صناعة الوحدات البحرية، بالشراكة مع القطاع الخاص، بما يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلي، والانفتاح على فرص التصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الدعم المستمر من القيادة السياسية كان له دور محوري في دفع هذا القطاع الحيوي نحو التطوير، وفتح المجال أمام إنتاج وحدات بحرية أكثر تعقيدًا وفق أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي وبحري إقليمي.




 (1).jpg)

-3.jpg)